<?xml version='1.0' encoding='UTF-8'?><?xml-stylesheet href="http://www.blogger.com/styles/atom.css" type="text/css"?><feed xmlns='http://www.w3.org/2005/Atom' xmlns:openSearch='http://a9.com/-/spec/opensearchrss/1.0/' xmlns:georss='http://www.georss.org/georss' xmlns:gd='http://schemas.google.com/g/2005' xmlns:thr='http://purl.org/syndication/thread/1.0'><id>tag:blogger.com,1999:blog-34279516</id><updated>2011-04-21T12:25:31.185-07:00</updated><title type='text'>جريدة السياسي العربي</title><subtitle type='html'>جريدة "السياسي العربي" أسبوعية،سياسية، جامعة.. يديرها ويرأس تحريرها الاستاذ مصطفى منيغ</subtitle><link rel='http://schemas.google.com/g/2005#feed' type='application/atom+xml' href='http://assiasialarabi1.blogspot.com/feeds/posts/default'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/34279516/posts/default?max-results=100'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://assiasialarabi1.blogspot.com/'/><link rel='hub' href='http://pubsubhubbub.appspot.com/'/><author><name>mounirh</name><uri>http://www.blogger.com/profile/10034084132223899463</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><generator version='7.00' uri='http://www.blogger.com'>Blogger</generator><openSearch:totalResults>10</openSearch:totalResults><openSearch:startIndex>1</openSearch:startIndex><openSearch:itemsPerPage>100</openSearch:itemsPerPage><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-34279516.post-3560878751194688251</id><published>2008-01-01T23:04:00.000-08:00</published><updated>2008-01-01T23:07:23.974-08:00</updated><title type='text'>wa aydan</title><content type='html'>&lt;div align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;في البال ابنتي أمال&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#3366ff;"&gt;&lt;strong&gt;بقلم : مصطفى منيغ&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;لا أحد بعد وفاة والدتي الحنون " هيبة " استطاع أن يرغم عيناي على ذرف الدموع بغزارة غير ابنتي وقطعة من روحي حينما أحسست وهي في المطار قاصدة دولة بعيدة ( للالتحاق بزوجها الموظف هناك ، الذي أكن له المودة والتقدير لما يتمتع به من مميزات الرجولة والشهامة وعزة النفس و الدرجة العلمية الرفيعة التي حصل عليها باجتهاده ونباهته وذكائه النبيل ) أنني تركت وحيدا ليزدردني الفراغ رغم انشغالي طول الوقت في مهنة المتاعب مع الناس وللناس في هذا البلد الذي ، ولا شك ، يحيا مرحلة دقيقة في مسيره صوب تكريس التبعية حلا للخروج من مشاكله المثقلة يوما بعد يوم بما يضاف من أخطاء تدبيرية ترتكب عن قصد أو غير قصد ، تؤخر حتى مكانته بين بلاد المعمور،أو اللجوء للقرار الحكيم بفتح حوار نزيه ومسؤول ( لا مع بعض الأحزاب المختارة بسبب معروف، التي أقل ما يقال عنها أنها أصبحت متجاوزة ، تعلق الأمر بأساليب عملها ، أو البرامج التي تقترحها من أجل ربح الساحات السياسية المحلية لأغراض تعرت مضامينها بكل التفاصيل، أو تعلق بما أصبح في شبه المؤكد ارتماءها بكيفية تحد من قيمتها بين ذراعي المتحكمين في ضبط الاختيارات الإستراتيجية ليبقى كل شيء على وتيرة واحدة لا مجال للديمقراطية في توسيع مجالاتها أو اختيار الرؤوس المؤهلة حقيقة في التمكن من انجاز توازن يحافظ على حقوق "هؤلاء" و"هؤلاء" كحد أدنى للتراضي والتوافق المختفيان من خمس أو ست سنوات ماضية .. ولكن ) مع الشعب المغربي العظيم الصبور وبشروط منها كمدخل ، البدء في عمليات الإصلاحات الحقيقية والضرورية القريبة ، والمتوسطة ، والبعيدة المدى . لا نقصد بها الترميمات المشاهد ظهورها في بعض المدن دون أخرى ، بشكل يثير عدة تساؤلات تخص أغلفتها المالية من مصدر والمستوى الوظيفي للآمر بصرفها ، وما يحصر أو ينظم" تلك"و "هذا" من قوانين إن كانت تطبق كما يلزم ذلك العديد من الفصول التي خص بها المشرع المغربي مثل المواضيع . وإنما ترميما للجراح الغائرة في نفسية أعداد لا تحصى من المواطنين المغاربة ، رجالا ونساء ، بما يعيد أولا الثقة بين الحاكمين والمحكومين ، وثانيا وألفا حصول الملايين على حقوقهم الشرعية المشروعة في العمل لربح قوت شريف وإيجاد المستشفى المطابق للمواصفات الدولية ، والمدرسة ببرامج تربط الناشئة بما يصون هويتها الإسلامية المغربية الأمازيغية . (يتبع&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/34279516-3560878751194688251?l=assiasialarabi1.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/34279516/posts/default/3560878751194688251'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/34279516/posts/default/3560878751194688251'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://assiasialarabi1.blogspot.com/2008/01/wa-aydan.html' title='wa aydan'/><author><name>mounirh</name><uri>http://www.blogger.com/profile/10034084132223899463</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-34279516.post-2337922927742195779</id><published>2008-01-01T22:59:00.000-08:00</published><updated>2008-01-01T23:02:39.339-08:00</updated><title type='text'>kadalika</title><content type='html'>&lt;div align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;في البال ابنتي امال / الجزء الثاني&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;كتب : مصطفى منيغ&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;ربطني الحنين الأبوي بأكثر من خيط منسوج بالود الصافي النقي بابنتي أمال وهي تكبر يوما وراء يوم أمام عقلي و مقلتاي، اسعد وأنا الكبير لسعادتها وهي الصغيرة،أتألم أنا الأب بآلامها وهي الابنة . سعادتي أراها في تلك اللحظات التي كنت ألج فيها البيت وقد أخذ مني العلياء كل مأخذ فأجدها في انتظاري معلنة عن ترحابها بمقدمي على كيفيتها الخاصة التي تنزع مني الضحك مقهقها وهي تبحث بواسطتها عن فرض مكانتها داخل قلبي بحجم يتوسع مع مرور الزمن . كانت تأخذ بأطراف " طاقيتي " وتحاول جاهدة جلبها لتغطي جبهتي بالكامل مستهدفة حجب الرؤية علي بتمديد رقعة الطاقية لتشمل عيناي ، تعيد الكرة إن فشلت غير عابئة برجاء والدتها أن تتركني حتى انهي تناول الطعام أو احتساء كوب من قهوة محضرة على الطريقة الوجدية المعتبرة التي ما رضيت احتساء غيرها على امتداد سنوات طوال من عمري. وآلامي أحس بها عندما افتقدها ولو لنصف يوم ، مهما سافرت ومهما رحلت لا يهدأ لي بال حتى اعلم بواسطة الهاتف أنها بكل خير . حتى أصدقائي كانوا يبادرونني بالسؤال عن أحوالها في أدب جم ليقينهم مدي معزتها ، بل أهمية مكانتها في وجداني كأب يشقى ليجنب أسرته الصغيرة كل خصاص ومن أي نوع كان . هكذا كان دورنا نحن الإباء في المغرب قاطبة، كرامتنا في كرامة بيتنا ومن فيه،وشرفنا هو أيضا من شرف بيتنا وأهلنا داخله.كنا قدرين على تحمل المسؤولية الكاملة لينشأ الطفل المغربي أو الطفلة المغربية النشأة القويمة المشبعة بعزة النفس والذود حتى عن محيطها بما يكفل المحافظة على الأصل النظيف بنظافة أزيد . وحتى هذا اليوم الذي بدد سكونه الحديث الممل عن "الحداثة " و"المعاصرة " و " مبادرة التنمية البشرية " وعناوين ،وشعارات من هذا القبيل لم تجد نجاحا ولا قبولا عند عامة الشعب المغربي العظيم حينما عايشت ( هذه العامة ) " المسخ " وهو يتنقل بلا حياء بين حارات وأزقة بعض المدن المغربية يضيف لمصائب وويلات تتراكم بمرور الدقائق ولا أقول الساعات ، ما يصعب الحل، حتى هذا اليوم إلى الغد بمشيئة الرحمن، نتضرع إلى الباري الحي القيوم ، أن يحفظ الشعب المغربي الأبي الأصيل ، مما يخطط له من نقلة لا هي من شيمه ولا من منهجية تربية أجياله، ومنها الجيل الحالي،الذي ولا شك يقف من يقف فيه،صامدا مناضلا كسد حابس للفساد والمفسدين الزاحفين بمباركة من اختاروا الوقوف جنب أباليس عبدة الجاه الأجوف الجاف ، و الإمكانات المادية الصادرة عن مجون الانحراف . حتى هذا اليوم و قد وصلنا مراحل متقدمة في السن نؤكد إصرارنا في الدفاع عن حقوق المغاربة أينما وجدوا كمغاربة ، رجالا ونساءا ، لا فرق، كامتداد لخمسة عشرة قرنا من الأمجاد والمواقف المشرفة المنقوشة بالفخار والعزة على جبين التاريخ الإنساني العريق ، وكحضور حضاري مشهود له بالإبداع المرافق للاجتهاد المباح شرعا . طبعا ابنتي العزيزة الغالية امال لن تحس بالغربة التي أحسست بها وأنا في مثل سنها مقيم في مدينة البندقية الإيطالية ، لأنني واثق أن اختيارها لشريك حياتها كان اختيارا موفقا أساسه طاعة الله ،وبناء أسرة متماسكة سعيها مع الحلال يضفي عليها هالة من وقار، يتخذ في تلك الديار، قدوة ونموذجا محمودا يعكس حقيقة نبل وشهامة وشجاعة المغاربة الأحرار. (يتبع)&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/34279516-2337922927742195779?l=assiasialarabi1.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/34279516/posts/default/2337922927742195779'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/34279516/posts/default/2337922927742195779'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://assiasialarabi1.blogspot.com/2008/01/blog-post.html' title='kadalika'/><author><name>mounirh</name><uri>http://www.blogger.com/profile/10034084132223899463</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-34279516.post-6504646908854843281</id><published>2008-01-01T22:51:00.000-08:00</published><updated>2008-01-01T22:56:51.279-08:00</updated><title type='text'></title><content type='html'>&lt;span style="font-size:130%;color:#3333ff;"&gt;&lt;strong&gt;مصطفى منيغ في مدينة البندقية الإيطالية  يوم 25 ابريل سنة 1967&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;a href="http://4.bp.blogspot.com/_-XMuB-4x-lw/R3s1CeK5t_I/AAAAAAAAAAM/Ua0nGPDyoco/s1600-h/NumÃ©riser0002.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5150768915403094002" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; CURSOR: hand; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://4.bp.blogspot.com/_-XMuB-4x-lw/R3s1CeK5t_I/AAAAAAAAAAM/Ua0nGPDyoco/s400/Num%C3%A9riser0002.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;في البال ابنتي أمال / الجزء الثالث&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;br /&gt;بقلم : مصطفى منيغ&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أواسط الستينات كنت مقيما في هولندا و تحديدا في مدينة اوطريخت العاصمة العلمية لدولة الأراضي المنخفضة . أتيت إليها من مدينة عريقة أخرى هي بروكسيل ، التي انتقلت إليها من مدينة تاريخية هي باريس . واتيت إلى العاصمة الفرنسية هته من مدريد ... وهكذا هي عشرات الدول التي مشيت فيها مرفوع الرأس ، مصان الهمة معتمدا على خالقي سبحانه ،وقدراتي الذهنية والعلمية في مجال الصحافة والكتابات الأدبية عموما . لم اكتف بالعمل لزمن محدود بل كانت ساعات راحتي قليلة وقليلة جدا . استحضر هنا بضع كلمات واجهني بها صديق الصبا " محمد زوين " الذي جمعني وإياه القدر في تلك الشهور من سنة 1965 في نفس المدينة الهولندية حينما قال لي : الناس متجمعة في حجرات دافئة وأنت لم يمنعك حتى الثلج المتساقط بكثافة عن التجوال في هذا الجو المكفهر القارص بحثا عن تأسيس ما عجزت المؤسسات الرسمية على تأسيسه. بالفعل كان صادقا فالحكومة المغربية آنذاك لم تكن ممثلة بسفير أو قنصل ، كان علينا الالتجاء إلي سفارة المغرب في بروكسيل عاصمة المملكة البلجيكية للحصول على أي شهادة إدارية تخص مصلحة من مصالحنا المشروعة .لكن عكس ما كان يبدو مستحيلا للأخ الزوين أو غيره من الأصدقاء ومعظمهم لا زال على قيد الحياة . فقد استطعت وصديقي الدكتور " باوس "( وكان ساعتها محاميا مستشارا لوزارة العدل الهولندية ) وأيضا بالمجهود الذي بذلته معي الآنسة " لدوين سنبول " التي لا زلت لحد الساعة أكن لها ولأسرتها الاحترام والمودة ، أن أؤسس أول جمعية تهتم بشؤون الجالية المغربية المقيمة بالمملكة الهولندية في التاريخ ، بل ونشر أول مجلة ناطقة باسمها تحت عنوان " الصداقة " ،اعتقد أن مكتبنا الذي تركته في 10 شارع "اود خرارته" لا زال يحتفظ في إحدى حزاناته، بنسخة من العدد الأول للمجلة المذكورة ، وأيضا استطعت أن اسمع مرضانا في المستشفيات صوتنا كمغاربة فارضين بأسلوب حضاري وجودنا في إذاعة "هلبرسم" الهولندية الشهيرة . ولا أخفي بالمناسبة شعوري بالمرارة حينما كنت أسمع أن" فلانا " أسس أول فرع لودادية العما ل هناك . كان بوسعي أن أؤكد ومعي كل الأخوة وعلى رأسهم الصديق العزيز " محمي سليمان " الموظف بمصلحة الضمان الاجتماعي حينما عاد بصفة نهائية ليستقر في مدينة الدار البيضاء ،ان كل ادعاء يستثني مجموعة من الأسماء وعلى رأسهم العبد لله ،مصطفى منيغ ، مجرد تظاهر سياسي الغرض منه تسخير التاريخ المرتبط بعرق الجالية المغربية الشريف لمصالح لم تعد تنطلي حيلها على أحد .&lt;br /&gt;استرجع كل هذا وابنتي أمال في أرض المهجر، ربما تقرا مثل المعلومات عني لأول مرة فتحس أن الغربة الحقيقية هي غربتي شخصيا في بلد أفنيت في بناء بيت سمعته داخل العديد من الدول أحلى أيام شبابي لأرى اليوم فيه ما إن كتبت بصراحة أكبر عنه لن تجدن الوطنيين جميعهم إلا وقد صرخوا بصوت واحد : اللهم هذا منكر . كيف ؟ ...( يتبع)&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/34279516-6504646908854843281?l=assiasialarabi1.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/34279516/posts/default/6504646908854843281'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/34279516/posts/default/6504646908854843281'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://assiasialarabi1.blogspot.com/2008/01/25-1967.html' title=''/><author><name>mounirh</name><uri>http://www.blogger.com/profile/10034084132223899463</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://4.bp.blogspot.com/_-XMuB-4x-lw/R3s1CeK5t_I/AAAAAAAAAAM/Ua0nGPDyoco/s72-c/Num%C3%A9riser0002.jpg' height='72' width='72'/></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-34279516.post-115924135545826125</id><published>2006-09-25T20:21:00.000-07:00</published><updated>2006-09-25T20:29:15.466-07:00</updated><title type='text'>التحقيق الصحفي يعطي للمهتمين الفكرة الواضحة عن القطاع</title><content type='html'>&lt;a href="http://photos1.blogger.com/blogger/3072/3775/1600/Num??riser0004.jpg"&gt;&lt;img style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; CURSOR: hand; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://photos1.blogger.com/blogger/3072/3775/400/Num%3F%3Friser0004.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt; &lt;span style="font-family:times new roman;font-size:180%;"&gt;&lt;strong&gt;لا يمكن الحديث عن المخابز العصرية في تطوان دون الرجوع إلى السيد عمر بوزيد .. للرجل وجهة نظر يجب الاخذ بها إذا أردنا إعطاء القطاع ما يستحقه من عناية . الامر جدي ويتعلق بمادة حيوية يستهلكها الجميع . جريدة السياسي العربي قامت في الموضوع ببحث ستعمل على نشره في أجزاء و قريبا&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/34279516-115924135545826125?l=assiasialarabi1.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/34279516/posts/default/115924135545826125'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/34279516/posts/default/115924135545826125'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://assiasialarabi1.blogspot.com/2006/09/blog-post_115924135545826125.html' title='التحقيق الصحفي يعطي للمهتمين الفكرة الواضحة عن القطاع'/><author><name>mounirh</name><uri>http://www.blogger.com/profile/10034084132223899463</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-34279516.post-115923982414547296</id><published>2006-09-25T19:52:00.000-07:00</published><updated>2006-09-25T20:03:44.156-07:00</updated><title type='text'>كلام وجدي عن الخبز في تطوان</title><content type='html'>&lt;a href="http://photos1.blogger.com/blogger/3072/3775/1600/Num??riser0008.jpg"&gt;&lt;img style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; CURSOR: hand; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://photos1.blogger.com/blogger/3072/3775/400/Num%3F%3Friser0008.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#009900;"&gt;&lt;strong&gt;حديث السيد عبد السلام حميدي ، المندوب الجهوي للنقابات الوطنية المتحدة بولاية تطوان .. إلى جريدة السياسي العربي كان حديثا مسؤولا مصدره خبرة الرجل في الميدان وحرصة الشديد على إيجاد الحلول المتفق عليها والدفع إلى الامام بهذا القطاع (قطاع المخابز العصرية) إلى الرقي والازدهار لما يمثل ذلك.. المردودية الحسنة على الخدمات وجودتها المقدمة للمواطنين بصفة عامة&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/34279516-115923982414547296?l=assiasialarabi1.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/34279516/posts/default/115923982414547296'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/34279516/posts/default/115923982414547296'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://assiasialarabi1.blogspot.com/2006/09/blog-post_115923982414547296.html' title='كلام وجدي عن الخبز في تطوان'/><author><name>mounirh</name><uri>http://www.blogger.com/profile/10034084132223899463</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-34279516.post-115923860916056398</id><published>2006-09-25T19:34:00.000-07:00</published><updated>2006-09-25T19:43:29.163-07:00</updated><title type='text'>هل من سلطة تعيد البسمة لهؤلاء المحرومين الشرفاء</title><content type='html'>&lt;div align="center"&gt;&lt;a href="http://photos1.blogger.com/blogger/3072/3775/1600/Num??riser0010.jpg"&gt;&lt;img style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; CURSOR: hand; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://photos1.blogger.com/blogger/3072/3775/400/Num%3F%3Friser0010.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt; &lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;اللوحة الكرطونية المحمولة من طرفهم تشير الي المسمى "مومو" وهو مشغلهم &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;جريدة السياسي العربي في شخص ممثلها حضرت إلى عين المكان وفتحت حوارا صحفيا مع هؤلاء الاخوة العمال وستعمل على نشر ما سجلته هناك من حقائق. عسى أن تستيقظ الضمائر الحية فتضع حلا لمعاناة بعض العمال الذين يجدون أنفسهم بين عشية وضحاها في الشارع كاننا في بلد خالي من شيء إسمه القانون&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/34279516-115923860916056398?l=assiasialarabi1.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/34279516/posts/default/115923860916056398'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/34279516/posts/default/115923860916056398'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://assiasialarabi1.blogspot.com/2006/09/blog-post_115923860916056398.html' title='هل من سلطة تعيد البسمة لهؤلاء المحرومين الشرفاء'/><author><name>mounirh</name><uri>http://www.blogger.com/profile/10034084132223899463</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-34279516.post-115923805487903245</id><published>2006-09-25T19:28:00.000-07:00</published><updated>2006-09-25T19:34:14.880-07:00</updated><title type='text'>وقفة إحتجاج مسالمة</title><content type='html'>&lt;a href="http://photos1.blogger.com/blogger/3072/3775/1600/Num??riser0011.jpg"&gt;&lt;img style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; CURSOR: hand; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://photos1.blogger.com/blogger/3072/3775/400/Num%3F%3Friser0011.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;يصل عددهم الى خمسين عاملا، وجدوا أتفسهم وبدون سابق إعلان مطرودين من عملهم .. هكذا بلا حقوق . فما كان عليهم مؤخرا إلا الوقوف رافعين العلم المغربي وصور عاهل البلاد ومن خلفهم مقر مندوبية وزارة الشغل&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/34279516-115923805487903245?l=assiasialarabi1.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/34279516/posts/default/115923805487903245'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/34279516/posts/default/115923805487903245'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://assiasialarabi1.blogspot.com/2006/09/blog-post_115923805487903245.html' title='وقفة إحتجاج مسالمة'/><author><name>mounirh</name><uri>http://www.blogger.com/profile/10034084132223899463</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-34279516.post-115923769499798242</id><published>2006-09-25T19:23:00.000-07:00</published><updated>2006-09-25T19:28:15.013-07:00</updated><title type='text'>وفي تطوان للعمال عليكم حقوق</title><content type='html'>&lt;a href="http://photos1.blogger.com/blogger/3072/3775/1600/Num??riser.jpg"&gt;&lt;img style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; CURSOR: hand; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://photos1.blogger.com/blogger/3072/3775/400/Num%3F%3Friser.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt; منهم من إشتغل أربعين سنة ، وأخيرا قذف به إلى الشارع بلا حقوق . هل هذا معقول في مغرب الحداثة؟&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/34279516-115923769499798242?l=assiasialarabi1.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/34279516/posts/default/115923769499798242'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/34279516/posts/default/115923769499798242'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://assiasialarabi1.blogspot.com/2006/09/blog-post_25.html' title='وفي تطوان للعمال عليكم حقوق'/><author><name>mounirh</name><uri>http://www.blogger.com/profile/10034084132223899463</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-34279516.post-115840901370595080</id><published>2006-09-16T05:12:00.000-07:00</published><updated>2006-09-16T05:16:53.720-07:00</updated><title type='text'>وبكل صراحة هذه المرة</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;خطوات الإصلاح (المعلن عنها وبحزم) مادامت مستمرة.. تبقى رغم صغر حجمها خطوة إيجابية. أما إن كانت كمثيلاتها ظرفية، فلن ينتفع بها أصلا. وستنقلب إلى دليل أن القائمين على الشأن العام يستطيعون الإصلاح، ولو الجزئي، متى شاءوا، ويتقاعسون عن أداء ولجباتهم اليومية كلما أصبحت مصالحهم الضيقة يشوبها الخصاص.&lt;br /&gt;خطوات قصيرة قزمتها (للأسف الشديد) قضايا ما يكاد المغرب يطويها بما يقرر في شأنها، حتى تتجلى أخرى تبقيه في نفس المكان وكأن شيئا لم يسجل عن أي تقدم يعيد الثقة بأن الفساد آخذ مجراه نحو الانقراض في هذا البلد.&lt;br /&gt; قبل الغوص في التحليل والشرح المتوفر على الدلائل.. نسأل بعض الوجوه التي عمل أصحابها على مواصلة تمريغ سمعة المغرب في الوحل، وفي هذه الظروف بالذات&lt;br /&gt;. &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;ألم يكونوا في موقع يضمن لهم الحياة المريحة ما عاشوا فوق الأرض؟&lt;br /&gt;مواقع تفتح لهم مجال التقدم متى اجتهدوا الاجتهاد الطبيعي المنبعث ع&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;ن أداء الواجبات بكل أمانة، دون خداع ودون&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt; استغلال أو التمسك بحبال الحرام الهشة طمعا في الصعود إلى قمم ممنوعة على النفوس المريضة الوصول إليها لا يومه ولا غدا- مواقع تؤهلهم لاحترام الجميع لو أدوا الأمانة سرا وعلانية كما تحثهم على ذلك المسؤولية التي نطقوا بما تضمنه قسمهم من تمسك بالأخلاقيات والقيم السمحة وهم يتحملونها على مرأى من الجميع&lt;br /&gt; مواقع تبقيهم في منأى عن الاحتياج ما بقي في عمرهم بقية. لو ترفعوا عن سماع نغمات الإغراء الشيطاني، ومتعة اغتناء أباليس الموبقات والمجون وضرب مصالح الأبرياء بالجور والغرور وأسوا درجات الجنون&lt;br /&gt; مواقع تمجد صداهم وتجعل مجهودهم مقرونا بالإخلاص لهذا الوطن. لو علموا حقا أن تقمص دور أذكى الأذكياء بالغش، للنيل من المشروعية واستبدالها بما يليق والخصوصيات الذاتية النفعية، إما مرحلة مهما طالت أو قصرت، تنتهي بالمحاكمات والنطق بما تراه العدالة منصفا ومعيدا الحقوق لأصحابها مهما كانوا وكيفما كانوا. - مواقع تشجع ذوي النيات الحسنة والإرادات المؤمنة بالتطور الموازي لمستوى الابتكارات المضيفة للموجود ما يعجل بالازدهار الطيب الموعود. لو سلم مشتغلوها من طمع الاستحواذ، بأي طريقة ملتوية على المزيد من الغنائم الملطخة بدموع النكساء ، وألم مرضى الظروف العمياء ، وسذاجة المتخلين عن حقوقهم بغباء. وبدل ذلك حصنوا أنفسهم بالحقيقة  المؤكدة " أن الحق يعلو ولا يعلى عليه&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt; &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/34279516-115840901370595080?l=assiasialarabi1.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/34279516/posts/default/115840901370595080'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/34279516/posts/default/115840901370595080'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://assiasialarabi1.blogspot.com/2006/09/blog-post_16.html' title='وبكل صراحة هذه المرة'/><author><name>mounirh</name><uri>http://www.blogger.com/profile/10034084132223899463</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-34279516.post-115807688871271397</id><published>2006-09-12T08:54:00.000-07:00</published><updated>2006-09-12T09:01:28.766-07:00</updated><title type='text'>افتتاحية العدد</title><content type='html'>&lt;div align="center"&gt;&lt;a href="http://photos1.blogger.com/blogger/3072/3775/1600/37.jpg"&gt;&lt;img style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; CURSOR: hand; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://photos1.blogger.com/blogger/3072/3775/400/37.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-family:times new roman;font-size:180%;"&gt;&lt;strong&gt;بسم الله الرحمن الرحمن الرحيم   والصلاة والسلام على سيدنا ومولانا محمد وعلى آله وأصحابه إجمعين لإلى يوم النشور والدين&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;لنجعل هذه الصفحات منبر لقاء .. لتبادل الاراء .. وإستخلاص العبر .. والاطلاع على ما جد في وطننا والعالم من إخبار&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/34279516-115807688871271397?l=assiasialarabi1.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/34279516/posts/default/115807688871271397'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/34279516/posts/default/115807688871271397'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://assiasialarabi1.blogspot.com/2006/09/blog-post.html' title='افتتاحية العدد'/><author><name>mounirh</name><uri>http://www.blogger.com/profile/10034084132223899463</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author></entry></feed>
